القصة

<أهميتها والهدف منها>

 

كل طفل له عالمه الخاص, ومن خلال كل قصة يعيش فى عالم جديد مما يساعده علي زيادة معارفه وتوسيع مداركه . فعن طريق تغيير طبقة الصوت وتغيير الكلمات أثناء سرد القصة يجعل الطفل متشوقا لسماع بقيتها ويجعله أيضل يشعر بمعاني الكلمات. فمن خلال سماعه لكلمات القصة وتكراره للجمل يتكون عند الطفل مجموعة من الكلمات يستطيع استخدامها للتعبير عن نفسه ومشاعره ولوصف الأشياء المحيطة به. فمن المهم أن تلاحظ المشرفة إذا كان الأطفال مندمجين ومستمتعين بالقصة أم لا ، وبعد الإنتهاء من رواية القصة تتركهم بعض الوقت ليفكروا بأنفسهم. ويفضل إجراء حوارات متعددة و متنوعة مع الأطفال بعد انتهاء القصة من أجل تنمية قدرتهم على التفكير...مثل (لماذا تعتقد ذلك؟)،(ماذا يعتقد بقية الأطفال؟) على سبيل المثال: تجلس المشرفة فى مكان يسهل لجميع الأطفال رؤية الكتاب منه؛وذلك عند  قراءة الكتب المصورة .

قيام المشرفة بالقراءة البطيئة ،و استمتاعها بالقصة مع الأطفال يسعد الصغار بشدة خاصة إذا أجلست المشرفة واحد من الأطفال على ركبتها و هى تقرأ له القصة. على أن تحرص أن يحصلوا كلهم على هذه الميزة حتى لايكرهوا بعضهم.

الأغنية

<أهميتها والهدف منها>

 

عن طريق الغناء والطبل يشعر الأطفال بمتعة كبيرة فمن خلالهما يستطيعون التعبير عما بداخلهم وهذا شىء هام جداَ حيث يقوم بجذب انتباه الأطفال وبالتالي يصمتون ويشعرون بالسعادة والراحة. عندما تقوم المدرسة بالغناء أمام ومع الأطفال يعبرون عن شعورهم بحرية ويستمتعون معها بالغناء والرياضة.  ومن خلال ذلك أيضا يكون الطفل حصيلة لغوية ويتعلم العديد من الكلمات. ويمكن أن يصاحب الأغينة تمرينات حركية رياضية للأطفال. تستطيع المشرفة أن تعتمد على الأغنية (كقصة مغناه أو عمل مسرح غنائي). فمن خلال الأغنية يمكن تعليم الأطفال القيم والمبادئ السلوكيات السليمة .

 

 

الأعمال الفنية

<أهميتها والهدف منها>

 

الأطفال  يعبرون عن  أفكارهم  و  أنفسهم  بأشكال  كثيرة ومتنوعة . أحد  تلك  الأشكال  هو  النشاط  الفني . فهم يحبون النشاط الفني ويقبلون عليه, لأن عن طريقه يعبرون عن أحاسيسهم ومشاعرهم بحرية مما يجعل الطفل مبدعا و أيضا ينمي قدرته علي التركيز.

ليس من الضروري أن يقوم الأطفال بعمل اللعبة بطريقة جيدة ولكن الأهم هو أن يقوم الطفل بعمل هذا النشاط وهو سعيدً. فعندما يجد الطفل أن الأشياء التي قام بصنعها حازت علي إعجاب المشرفة واستخدمتها كزينة داخل الفصل أوالحضانة ، يشعر بسعادة كبيرة مما يقوى لديه ثقته بنفسه ويبعث بداخله السعادة . فعلي المشرفة أن تجعل الأطفال سعداء من داخلهم وعليها أيضا معرفة انطباع الأطفال عن النشاط الفنى.

مع استخدام الأطفال لأصابعهم تتطورعقولهم. و تجميع الأطفال و قيامهم باللعب سويا أمر هام جداً. وعلي المشرفات مراقبة الأطفال بهدوء و مشاركتهم فرحتهم و لتقل للطفل : "لقد أديتها على نحو جيد و رائع" وقبل أن تقوم بذلك عليها أن تعلم الأطفال أهمية اللِعَب أولاً. و تجعلهم يلعبون بشكل جماعي. و لنطلب منهم أيضاً أن يعيدوا كل شىء إلى مكانه بعد انتهائهم من اللعب.

من خلال اختيار الطفل للون و نوع اللعبة بنفسه,يستطيع اللعب وهو معتمداً على نفسه؛وبالإضافة إلى ذلك تنمو قدرته على التركيز. وعلينا تغيير اللعبة بما يتوافق مع سن الطفل حتى يستمتع الأطفال الصغار أيضا باللعب. و لنشدد على الأطفال بشأن استخدام الأشياء بحرص.



إخلاء مسؤولية: المنشورات علي هذه الصفحة لا تعبر عن آراء او اتجاهات وزارة التضامن الاجتماعي او هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) وموظفيها وشركائها

This site is established with assistance from Min. of Social Solidarity of Egypt,  ECD-JICA Project, and PEPerson Kids and Youth.

The views and opinions expressed here are those of the contributor and do not necessarily reflect the views of Japan International Cooperation Agency (JICA) nor the Ministry of Social Solidarity of Egypt (MOSS) and its affiliates or employees.